هاشم معروف الحسني

531

سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع )

بجميع الأئمة وجحد المهدي كان كمن أقر بجميع الأنبياء وجحد محمد بن عبد اللّه ( ص ) فقيل له : يا ابن رسول اللّه فمن المهدي من ولدك ؟ قال : الخامس من ولد السابع يغيب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته . وفي رواية ثانية عنه قال : إذا اجتمع ثلاثة اسام متوالية محمد وعلي والحسن فالرابع هو القائم . وجاء عن السيد بن محمد الحميري في حديث طويل جاء فيه : قلت للصادق جعفر بن محمد ( ع ) : يا ابن رسول اللّه قد روى لنا الرواة عن آبائك ( ع ) في الغيبة وصحة كونها فأخبرني بمن تقع ، فقال ( ع ) : ان الغيبة تقع بالسادس من ولدي وهو الثاني عشر من الأئمة الهداة بعد رسول اللّه أولهم أمير المؤمنين وآخرهم القائم بالحق بقية اللّه في الأرض وصاحب الزمان ، واللّه لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتى يظهر فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . وروى محمد بن عمير بسنده إلى أبي بصير ان الإمام الصادق ( ع ) كان يقول : يكون بعد الحسين بن علي تسعة أئمة تاسعهم قائمهم . وروى الصدوق وغيره عن علي بن جعفر ان أخاه موسى بن جعفر قال : إذا فقد الخامس من ولدي فاللّه اللّه في أديانكم انه لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به انما هي محنة من اللّه عز وجل امتحن بها خلقه ، وروى عنه يونس بن عبد الرحمن أنه قال : القائم الذي يطهر الأرض من أعداء اللّه يملؤها عدلا كما ملئت جورا وظلما هو الخامس من ولدي له غيبة يطول امدها خوفا على نفسه يرتد فيها أقوام ويثبت فيها آخرون ، ثم قال : طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبلنا في غيبة قائمنا الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا أولئك منا ونحن منهم فقد رضوا بنا أئمة ورضينا بهم شيعة فطوبى لهم ثم طوبى لهم هم واللّه معنا في درجاتنا يوم القيامة .